"شِعر الأرض لا يموت أبداً"، هكذا كتب الشاعر الإنجليزي جون كيتس في قصيدته "الجندب وصرصار الليل" عام 1816. واليوم، بعد أكثر من قرنين، ورغم ما يواجهه عالمنا الطبيعي من تهديد ثلاثي يتمثل في تغيّر المناخ وتراجع التنوع البيولوجي والتلوث، تبدو كلماته أصدق من أي وقت مضى. فالجمال ما زال حاضراً في كل مكان، ينبض في تفاصيل الطبيعة من حولنا.
من هؤلاء النساء اللواتي يجمعن زنابق الماء بهدوء من مياه نهر الميكونغ في فيتنام، إلى أسراب الزرازير التي ترسم لوحات متحوّلة في سماء أوروبا شتاءً، وحتى قطرات الندى المتلألئة على خيوط العنكبوت... مشاهد تتجدد مع الفصول، وتتكرر عبر السنين والقرون، كأنها وعدٌ لا تُخلفه الأرض.
وفي هذا التجدد الدائم طمأنينة لا تقل أهمية عن الهواء الذي نتنفسه، والغذاء الذي نأكله، والماء الذي نشربه؛ فهي غذاءٌ للروح قبل أي شيء. وتؤكد الأبحاث أن الوقت الذي نقضيه في الطبيعة ينعكس مباشرة على مزاجنا وتركيزنا ومستويات التوتر لدينا، وفي نهاية المطاف على جودة حياتنا.
حين نتحدث عن حماية الطبيعة، غالباً ما ينصرف الذهن إلى حماية مواردها. لكن ثمة نعمة أخرى أقل ظهوراً وأعمق أثراً: تلك البهجة التي تغمرنا حين نشهد عجائبها. وهي نعمة تستحق، هي الأخرى، أن ندافع عنها.
تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم التاسع " الماء" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدم منصة ذا كلايمت ترايب قصصًا حول التنوع والحفاظ عليه، والاقتصاد الدائري، والغذاء والماء و مدى ارتباطهم بالبيئة.
اشترك
احصل على أحدث القصص الملهمة للعمل المناخي حول العالم مباشرة في بريدك الوارد.







