The Climate Tribe Logo

محيطنا، مستقبلنا

٢٩ يونيو ٢٠٢٦٢ دقيقة للقراءة
محيطنا، مستقبلنا
من المياه الدافئة الضحلة في الخليج العربي إلى السواحل الذهبية في غرب أفريقيا وقرى الصيد النابضة بالحياة في جنوب شرق آسيا، يشكّل البحر أكثر من مجرد مصدر للحياة بالنسبة للمجتمعات الساحلية، فهو مصدر للرزق أيضاً.من المياه الدافئة الضحلة في الخليج العربي إلى السواحل الذهبية في غرب أفريقيا وقرى الصيد النابضة بالحياة في جنوب شرق آسيا، يشكّل البحر أكثر من مجرد مصدر للحياة بالنسبة للمجتمعات الساحلية، فهو مصدر للرزق أيضاً.

من المياه الدافئة الضحلة في الخليج العربي إلى السواحل الذهبية في غرب أفريقيا وقرى الصيد النابضة بالحياة في جنوب شرق آسيا، يشكّل البحر أكثر من مجرد مصدر للحياة بالنسبة للمجتمعات الساحلية، فهو مصدر للرزق أيضاً.

ولآلاف السنين، اعتمدت مجتمعات محلية على الصيد والتجارة لإدارة اقتصاداتها الصغيرة، ونقلت معارفها وممارساتها من جيل إلى آخر، محافظةً على توازنها مع البحر دون استنزاف موارده. لكن هذا الواقع بدأ يتغير في العقود الأخيرة.

اليوم، ومع النمو المتسارع في عدد سكان العالم، أصبحت المحيطات المصدر الرئيسي للبروتين لثلاثة مليارات إنسان، وهو مستوى من الاعتماد لا يمكن استمراره على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، يعتمد نحو 600 مليون شخص على الصيد وتربية الأحياء المائية كمصدر دخل ومعيشة.

لم يسبق أن تعرضت محيطاتنا لهذا القدر من الضغط. فإلى جانب الصيد الجائر، تواجه ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة حموضة المياه، والتلوث البلاستيكي. ويستدعي ذلك تحركاً عاجلاً لضمان بقاء هذا المورد الطبيعي الحيوي قادراً على أداء دوره، سواء كنظام بيئي مزدهر أو كمصدر حياة لمليارات البشر.

والخبر الإيجابي أن البحر يستجيب عندما نمنحه الفرصة! فبفضل مشاريع وسياسات طموحة، بدأت المناطق البحرية المحمية تستعيد عافيتها، وتسارعت جهود استعادة غابات القرم، وعادت الثروة السمكية إلى بعض المناطق التي عانت سابقاً من تراجع المخزون البحري.

التحدي كبير، ويتطلب التقدم فيه التزاماً طويل الأمد وإرادة سياسية حقيقية. لكن عندما يكون البديل غير مقبول، يبقى أمامنا خيار واحد: بناء اقتصاد ومستقبل يستطيع البحر أن يدعمهما ويستمر في احتضانهما.

تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم التاسع " الماء" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.

اشتركوا في نشرتنا الإخبارية

نعدكم أننا لن نعطي بريدكم الإلكتروني إلى أي طرف خارجي، كما يمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

هل أعجبتك هذه المقالة؟
مصور فوتوغرافيأحمد علمي محمد
    تفضيلات ملفات تعريف الارتباط

    نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتكم. باستخدامكم لهذا الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط