The Climate Tribe Logo

حيث يجري الماء

٠٥ يونيو ٢٠٢٦٢ دقيقة للقراءة
حيث يجري الماء
تتطلّب الزراعة في الظروف القاسية لشبه الجزيرة العربية فهماً عميقاً للأرض ومواردها، وقدرة دائمة على الابتكار.
المصوّر: عبدالرحمن سعد البريحتتطلّب الزراعة في الظروف القاسية لشبه الجزيرة العربية فهماً عميقاً للأرض ومواردها، وقدرة دائمة على الابتكار. المصوّر: عبدالرحمن سعد البريح


قد لا تبدو شبه الجزيرة العربية بما تحمله من بيئات قاسية ودرجات حرارة مرتفعة وموارد مائية محدودة، مكاناً متوقعاً لازدهار الزراعة. ومع ذلك، استطاعت المجتمعات التي عاشت على هذه الأرض، على مدى آلاف السنين، أن تستخرج من مواردها المحدودة وفرة لافتة.

في واحة العين بدولة الإمارات، حيث جرت قنوات الري القديمة المعروفة بالأفلاج بين النخيل لأكثر من 3,000 عام، تعلّم المزارعون كيف يديرون الماء بدقة، وكيف يزرعون بما ينسجم مع الأرض والفصول. كانت كل قطرة تُحسب، وكل مورد يُستخدم بعناية.

واليوم، تستمر هذه الروح نفسها في شكل جديد، مع تطور القطاع الزراعي في دولة الإمارات، تتجه الجهود نحو تقنيات متقدمة تساعد على تقليل استهلاك المياه وزيادة الإنتاج، من أنظمة الري الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة رطوبة التربة ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة في الوقت الفعلي، إلى المزارع العمودية الداخلية التي تنتج الخضراوات الورقية والفواكه والمحاصيل الطازجة لتلبية احتياجات مجتمع ينمو بسرعة.

قد تكون الأدوات قد تغيّرت كثيراً، لكن الفكرة الأساسية ما زالت حاضرة، لا شيء في الطبيعة يجب أن يُهدر.

في اليوم العالمي للبيئة، نحتفي بممارسات الزراعة المستدامة التي تدعم الإنسان والأرض معاً، وتفتح الطريق نحو مستقبل أكثر قدرة على التكيّف.

تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم التاسع " الماء" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.

اشتركوا في نشرتنا الإخبارية

نعدكم أننا لن نعطي بريدكم الإلكتروني إلى أي طرف خارجي، كما يمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

هل أعجبتك هذه المقالة؟
مصور فوتوغرافيعبدالرحمن سعد البريح
    تفضيلات ملفات تعريف الارتباط

    نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتكم. باستخدامكم لهذا الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط