في مقاطعة سيتشوان الصينية يقع وادي لارونغ غار، حيث تنتشر أكاديمية لارونغ غار البوذية، ويعيش فيها آلاف الرهبان والراهبات والطلاب داخل بيوت حمراء صغيرة تصطف على امتداد الوادي.
حتى في الأماكن التي قد تبدو قاسية أو بعيدة، نجد ألواناً تنبض بالحياة. اللون في حقيقته هو موجة من الضوء، وعين الإنسان قادرة على تمييز ملايين الدرجات اللونية، ضمن طيف واسع يصعب تخيّله.
لكننا لسنا الوحيدين الذين نرى هذا العالم. كثير من الكائنات ترى بطرق مختلفة تماماً. بعض الحشرات ترى الأشعة فوق البنفسجية، وأفاعي الحفر تستشعر الحرارة بالأشعة تحت الحمراء لتحديد فرائسها، بينما يستخدم الروبيان السرعوف الضوء المستقطب لاكتشاف ما حوله.
جمال هذا الكوكب لا يُقاس فقط بما نراه، بل بما قد نفقده أيضاً. كثير من هذه المشاهد الطبيعية المدهشة مهددة اليوم بسبب تغيّر المناخ واستنزاف الموارد. وحماية هذه الأماكن ليست فقط حفاظاً على جمالها، بل حماية لمستقبلنا أيضاً.
تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم الرابع "الحياة بالألوان" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدم منصة ذا كلايمت ترايب قصصًا حول التنوع والحفاظ عليه، والاقتصاد الدائري، والغذاء والماء و مدى ارتباطهم بالبيئة.
اشترك
احصل على أحدث القصص الملهمة للعمل المناخي حول العالم مباشرة في بريدك الوارد.







