مع ازدياد عدد سكان العالم، يزداد الضغط على موارد الأرض. ولا يزال اللحم والسمك من أهم مصادر البروتين حول العالم. ففي عام 2022 تجاوز إنتاج الأسماك من مزارع الاستزراع السمكي في شرق آسيا 100 مليون طن.
الزراعة وتربية المواشي ومزارع الأسماك تلعب دوراً أساسياً في توفير الغذاء للبشر، لكنها تتطلب مساحات واسعة من الأراضي وكميات كبيرة من المياه. فكل وجبة تصل إلى موائدنا تعتمد على موارد طبيعية وجهد طويل.
أن نكون مستهلكين أكثر وعياً يعني أن نفكر في ما نأكله، وأن نقلل الهدر، وأن ندرك قيمة الموارد التي ساهمت في إنتاج غذائنا. خلال هذا الشهر، يمكن أن نسأل أنفسنا: كيف نقدر الطعام الذي يصل إلى موائدنا؟ وكيف يمكن أن نقلل أثرنا على الأرض لنترك مساحة لجميع الكائنات لتعيش وتزدهر؟
تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم التاسع "الماء" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدّم ذا كلايمت ترايب قصصاً حول موضوعات مثل التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة، والاقتصاد الدائري، والغذاء والمياه ، وكيف تتقاطع جميعها مع المناخ.
استفسر
هل لديك قصة استدامة تستحق أن تُروى؟ هل تقود العمل المناخي في مجتمعك، أو تعرف شخصاً يفعل ذلك؟ أخبرنا عنها عبر التواصل معتا من[email protected]
اشترك
احصل على أحدث القصص التي تلهم العمل المناخي حول العالم مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.





