الماء يحيط بنا… لكن الوصول إليه ليس مضموناً للجميع. حتى اليوم، لا يزال ربع سكان العالم محرومين من مياه شرب نظيفة، حقّ أساسي ما زال خارج متناول الملايين.
في كثير من المجتمعات، تتحمّل النساء والفتيات هذه الفجوة يومياً. جمع المياه ليس تفصيلاً عابراً، بل عبء يمتد لساعات ومسافات طويلة، ويُعيد رسم إيقاع الحياة بأكمله.
ومع تغيّر المناخ، تتبدّل الخرائط. أنهار تغيّر مسارها، سواحل تتراجع، ومصادر مياه تصبح أكثر هشاشة. في هذا الواقع المتحوّل، لم يعد السؤال كيف نصل إلى الماء فقط، بل كيف نضمن استمراره وعدالته في عالم غير مستقر. الأمن المائي، والعمل المناخي، وضمان الوصول العادل، ليست مسارات متوازية، بل طريق واحد نحو مستقبل أكثر إنصافاً وقدرة على الصمود.
تندرج هذه الصورة الحائزة على جوائز ضمن الموسم التاسع "الماء" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدم منصة ذا كلايمت ترايب قصصًا حول التنوع والحفاظ عليه، والاقتصاد الدائري، والغذاء والماء و مدى ارتباطهم بالبيئة.
اشترك
احصل على أحدث القصص الملهمة للعمل المناخي حول العالم مباشرة في بريدك الوارد.







