تُعد البطاريق من أكثر الكائنات ارتباطاً بالمشاهد الجليدية في القارة القطبية الجنوبية. نراها في الأفلام الوثائقية تسبح بسرعة أثناء البحث عن الغذاء أو لتفادي المخاطر، كما تظهر في أفلام الأطفال رمزاً للتعاون والترابط الأسري.
لكن هذا المشهد المألوف يخفي واقعاً مقلقاً. فالعديد من أنواع البطاريق باتت تواجه تحديات متزايدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة. وتشير الدراسات إلى أن نحو 75% من أعداد بطريق آديلي مهددة، نتيجة اضطراب مواسم التكاثر، وتراجع الجليد البحري، ونقص الكريل الذي يشكّل مصدرها الغذائي الأساسي.
لا يقتصر أثر التغير المناخي على الإنسان وحده، بل يمتد ليشمل جميع الكائنات التي تتقاسم معنا هذا الكوكب. ومع اختفاء البيئات الطبيعية التي اعتدنا عليها، تفقد هذه الكائنات مواطنها وفرص بقائها.
تنتمي هذه الصورة الحائزة على جوائز إلى الموسم السادس بعنوان "التحدي" من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (HIPA).ويأتي هذا التعاون بين ذا كلايمت ترايب و(HIPA) توظيفًا لقوة الصورة الفوتوغرافية في رفع الوعي العالمي بالاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدم منصة ذا كلايمت ترايب قصصًا حول التنوع والحفاظ عليه، والاقتصاد الدائري، والغذاء والماء و مدى ارتباطهم بالبيئة.
اشترك
احصل على أحدث القصص الملهمة للعمل المناخي حول العالم مباشرة في بريدك الوارد.







