الإمارات والأرجنتين وفرنسا والبرازيل وأوروغواي والولايات المتحدة وإندونيسيا وسلطنة عمان. ما الذي يربط هذه الدول معًا؟
للأسف، عانت كل واحدة من هذه البلدان من الفيضانات والطقس القاسي في عام 2024. ودائمًا ما عُرف الماء بأنه جوهر الحياة، إلا أنه بفعل تغير المناخ، باتت المياه أو نقصها قوة مدمرة. وقد أصبحت حالات الجفاف والفيضانات والتسونامي أكثر شيوعًا من أي وقت مضى.
وبينما يواجه العالم كوارث طبيعية وتحديات مناخية متزايدة، ينبغي علينا أن نجد إنسانيتنا المشتركة ونتكاتف معًا لإنقاذ كوكبنا.
هذه الصورة المتوّجة هي من الموسم التاسع، "الماء"، من أرشيف جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. وقد عقدت "ذا كلايمت ترايب" شراكة مع جائزة حمدان بن محمد، مستفيدة من قوة التصوير الفوتوغرافي لتحفيز الوعي العالمي بالاستدامة والنهوض بالعمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدّم ذا كلايمت ترايب قصصاً حول موضوعات مثل التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة، والاقتصاد الدائري، والغذاء والمياه ، وكيف تتقاطع جميعها مع المناخ.
استفسر
هل لديك قصة استدامة تستحق أن تُروى؟ هل تقود العمل المناخي في مجتمعك، أو تعرف شخصاً يفعل ذلك؟ أخبرنا عنها عبر التواصل معتا من[email protected]
اشترك
احصل على أحدث القصص التي تلهم العمل المناخي حول العالم مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.






