يُعتبر سبتمبر هو شهر الانتقال في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، ويُعدّ جسراً بين شتاءٍ طويل وربيع واعد. فيبدأ يطول النهار، ويعبق الهواء بأريج الأزهار البرّية والنباتات الجديدة. كما أن الأرض تدعو عمّارها من البشر إلى النمو والتجدد أيضاً. في "ذا كلايمت ترايب"، نحثّ أصدقاءنا وقراءنا في تلك المنطقة على أن يضعوا الاستدامة في صميم قراراتهم، وأن ينطلقوا نحو الربيع بروح من الإلهام والتجدد.
هذه الصورة الحائزة على جائزة من الموسم الأول "حب الأرض" من أرشيف جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الفوتوغرافي (HIPA). وقد تعاونت "ذا كلايمت ترايب" مع HIPA مستغلة قوة التصوير الفوتوغرافي لرفع مستوى الوعي العالمي حول الاستدامة وتعزيز العمل المناخي.
الأكثر شعبية
تقدّم ذا كلايمت ترايب قصصاً حول موضوعات مثل التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة، والاقتصاد الدائري، والغذاء والمياه ، وكيف تتقاطع جميعها مع المناخ.
استفسر
هل لديك قصة استدامة تستحق أن تُروى؟ هل تقود العمل المناخي في مجتمعك، أو تعرف شخصاً يفعل ذلك؟ أخبرنا عنها عبر التواصل معتا من[email protected]
اشترك
احصل على أحدث القصص التي تلهم العمل المناخي حول العالم مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.






